رابط المقدمة والفهرس على الميديا فاير
https://cutt.us/P0P5p
مقدمة
الحمد لله ربِّ العالمين، والعاقبة للمتَّقين، أمَّا بعد:
فقد كثر الجدل حول حقيقة النُّشرة، وحكم حل السِّحر بالسِّحر، وحكم الذهاب إلى السَّحرة والالتجاء إليهم، فَوُضِعت في ذلك المصنفات الكثيرة، وَفُتحت النقاشات الطويلة على صفحات المنتديات ووسائل الإعلام، بل وتصدرت هذه المسائل وسائل الإعلام فترة من الزمن في بعض الدول لتصبح قضية رأي عام.
ورغم خطورة هذه المسائل، وتعلقها بالاعتقاد، وترتب الكفر والإيمان عليها، إلا أن العلماء اختلفوا فيها، فأجازها بعضهم، وردها جمهورهم.
وقد اجتمع لدي خلال بحثي في العوالم الخفية كَمٌّ هائل من النقول في هذه المسائل، بعض هذه النقول نادر لم يسبق نقله في كتاب، وبعضها مشهور متداول إلا أنه لم يفهم على حقيقته.
فاستعنت بالله في التأليف بين هذه النقول، فبينت مُشكِلِها، وبسطت أدلة المتنازعين فيها، وأظهرت مواضع الخلاف، وحررت أقوال العلماء، ورجحت ما اعتقدته مؤيدا بالدليل، وختمت البحث بقضية هامة وهي: هل الخلاف في هذه المسائل سائغ فلا يُنكر على المخالف أم هو خلاف للحق ويجب الأخذ على أيدي المخالفين؟.
الأبحاث والدراسات السابقة:
يمكن القول أن المصادر القديمة لم تتعرض لحكم حل السِّحر بالسِّحر، وما ورد فيها هو نصوص قليلة مبعثرة، أبرزها نقل للروايات وتعليقات وشروحات عليها، ثم تلاها كلام لابن بطال في حكم النُّشرة وحكم حل السِّحر بالسِّحر تناقله العلماء بعده، ثم كلام لابن القيم صار عمدة للمعاصرين، ثم عبارة تناقلتها المتون والشروح الحنبلية تجيز الحلَّ بسحرٍ للضَّرورة، ثم كلام محمد بن عبد الوهاب عنها في كتاب التوحيد، اعتمد فيه كلامَ ابن القيم في تقسيم النُّشرة قسمين وتحريم الحل بالسِّحر، ثم إباحة العبيكان للحل عند الضرورة، وانتصر لما ذهب إليه في رسالة صغيرة، تبعها إصدار عشرات الردود عليه متمثلة في كتب ومقالات وفتاوى نذكر منها:
- إعلام الحائر بحكم حل السِّحر على يد السَّاحر لمحمد الإمام.
- إغاثة اللهفان في التحذير من إتيان السَّحرة والتقرب إلى الجان لفريح البهلال.
- الإيضاح والبيان في الرد على العبيكان لعبد الرحمن الجفن.
- التبصرة في حكم السِّحر وإتيان السَّحرة لسمير المالكي.
- التفصيل والبيان في حكم فك السِّحر وطرد الجان لمحمد بن أحمد رفيق.
- ردود العلماء والموحدين على من أجاز حل السِّحر عند السَّحرة والمشعوذين لعبد الله النجدي.
- رسالة في حكم حل السِّحر بالسِّحر لوليد السعيدان.
- فتح العزيز الغفور في بيان حقيقة النُّشرة والرد على من أجاز حل السِّحر بسحر عن المسحور لممدوح القحطاني.
- القول المبين في تحريم حلِّ السِّحر عند السَّحرة والمشعوذين لعبد الكريم الحميد.
- كشف المستور عن حكم فك السِّحر بسحر عن المسحور لنجلاء الحربي.
- وهناك رسالة ليوسف العنابي في الرد على عبيد الجابري في تجويزه سؤال السَّحرة فك سحرهم عن المسحورين سماها الانتصار لعقيدة الموحدين.
لماذا سُلط النقد على العبيكان وهل تستحق رسالته كل هذه الردود؟
كما سيأتي معنا فإن القول بجواز حل السِّحر بسحر ضرورة قول لكثير من متأخري الحنابلة، فلم يأت العبيكان في رسالته ببدع من القول، لكن هذا القول نُسِيَ عند الحنابلة بعد محمد بن عبد الوهاب، وما قام به العبيكان هو إعادة بعث لهذا القول، كما أن هذا القول لم يكن سوى مجرد جملة في متن حولها العبيكان إلى رسالة.
ولأنَّ العبيكان وقع في أخطاءٍ وتناقضاتٍ كثيرةٍ، وتكلَّم في مسألةٍ كانت تُعتبر إلى وقتٍ قريبٍ من المسلمات التي لا يُختلف فيها، فإنه أغرَى كثيراً من النَّاس بالرَّد عليه.
يمكن القول أن هذه الردود مقبولة في الجملة، لكنها من حيث العدد كثيرة، وهي تعكس البذخ المَرَضِيَّ الذي نعيشه في التأليف، وأهم ما يُنتقد عليها: التكرار، وقد كان يسع بعض المؤلفين أن يضع زياداته على من قبله في صفحة أو صفحتين.
ومن النقائص أيضا في هذه الكتب: عدم إنصاف المخالف، ومحاولة حسم الخلاف بِليِّ الأدلة التي يعتمدها المخالف، وبالتقليل من عدد المخالفين والتغطية على علمهم وَمَكَانتهم.
ومن النَّقائص أيضا في هذه الكتب: أنها أَلْحقت كل نقصٍ وعيبٍ بالعبيكان، مع أنه في كثيرٍ من الأحيانِ مجرد ناقلٍ.
كما أن أغلب هذه المصنفات كانت ردوداً، فلم يؤصل فيها للمسائلِ، ولم يُعتن بالجانب المنهجي فيها.
ولقد صادفت خلال البحث صعوبات كثيرة أهمها: مُشكلة ضبط المصطلحات، فهي السبب الرئيس للخلافات الواقعة في المسائل التي بحثتها([1])، وقد اضطرني ذلك إلى استقراء أقوال العلماء في الرقية حتى أفهم مرادهم بالنشرة وحل السحر، وأُحرِّرَ مذاهبهم فيها.
ولا يخفى ما لهذا البحث من أهمية إذا نجح في ضبط المصطلحات، وتبيين الأحكام، وعرض الأدلة كما وضعها أصحابها، دون تلبيس عليها وتعمية لها، بحيث تتجلى المسائل للقارئ والباحث، فلا يجد مشقة في معرفة الحق.
فأسأل الله تعالى أن يجعلها مباركة، ويكتب لها القبول، ويقطع بها دابر الخلاف، ويجعلها حجة لنا يوم القيامة.
[1]) يقول ابن تيمية: "وقد قيل : أكثر اختلاف العقلاء من جهة اشتراك الأسماء ، وكثيرٌ من نزاع الناس فى هذا الباب هو من جهة الألفاظ المجملة، التي يفهم منها هذا معنى يثبته ، ويفهم منها الآخر معنى ينفيه" مجموع الفتاوى (12/552).
الفهرس
مقدمة...................................................................... 5
الفصل الأول: تعريف النشرة وصفتها.............................. 10
المبحث الأول: تعريف النُّشرة.......................................... 10
1- النَّشر في اللغة......................................................... 10
2- النُّشرة هي الرُّقية التي يعالج بها المجنون........................... 10
3- تأكيد كونها رقية....................................................... 11
4- خطأ زيادة التعويذ في معاني النُّشرة الأصلية......................... 11
5- ليس من معاني النُّشرة أنها خرزة تُعلَّق.............................. 12
6- بيت جرير يصعب تفسيره ومعناه الظاهر أنَّ من النُّشرة ما يُضَرُّ به. 12
7- وجه الربط بين النُّشرة اصطلاحا وبين المعنى اللغوي للنشر........ 13
المبحث الثاني: ذكر النُّشر المأثورة.................................... 14
1- نشرة منقولة عن الشعبي (ت 103ﻫ)................................. 14
2- نشرة منقولة عن وهب بن منبِّه (ت 136ﻫ)........................... 14
3- نشرة ذكرها يحيى بن سعيد (ت 144ﻫ)............................... 15
4- نشرة سُئِل عنها مالك (ت 179ﻫ)...................................... 15
5- نشرة ذكرها عبد الرزاق (ت 211ﻫ)................................... 16
6- نشرة ذكرها حماد بن شاكر (ت 311ﻫ)............................... 17
6-1- اختلاف النَّاس في قبول الحل بالبول على الفأس................... 18
6-2- عجائب في التعامل مع الحل بالفأس................................ 20
6-3- صعوبةُ ردِّ الحل بالفأس على من يرى التجريب................... 21
6-4- ما ورد في كتب السَّحرة مشابها للحل بالفأس...................... 22
7- النُّشرة التي أدركها الخطابي (ت 388ﻫ).............................. 22
8- مثال بمنزلة النشرة ذكره أبو هلال العسكري (ت 395ﻫ)............. 23
والخلاصة:................................................................ 23
المبحث الثالث: ذِكر بعض الأحاديث والآثار في الاغتسال بما يشبه النُّشرة.................................................................... 24
1- أَمْرُ النبي ﷺ بعض المرضى بالاغتسال........................... 24
1-1- فأما المرفوع:........................................................ 24
1-2- وأمَّا المُرسَل:........................................................ 26
1-3- وقد ذكر القصة بلا سند غير واحد من المتقدمين كأبي عبيد والواقدي.................................................................. 27
1-4- وقد أمر النبي ﷺ بإبراد الحمَّى بالماء.......................... 27
2- أَمرُ النبي ﷺ المرأة أن تغسل ولدها بماءٍ رقاه لها............... 27
3- رقية نزل بها جبريل................................................... 29
4- الاغتسال من بئر بُضاعة.............................................. 29
5- اغتسال عائشة ▲ عند تعرضها للسحر........................ 30
6- الاغتسال في نهر الفرات سبعا........................................ 30
6-1- أسباب ذكرها المصنفون لعدم اتباع أثر عائشة ▲.......... 32
6-2- علة تخصيص نهر الفرات.......................................... 32
6-3- تعليق وتوجيه....................................................... 32
6-4- الاغتسال من الأنهار واعتقاد الشفاء فيها عادة جاهلية........... 33
7- اغتسال ذكره ليث بن أبي سليم........................................ 33
8- لم يَتَنشَّر النبي ﷺ.................................................. 34
المبحث الرابع: النُّشرة في اصطلاح العلماء......................... 35
1- ارتباط النُّشرة بالاغتسال.............................................. 35
2- دخول الأدعية وقراءة القرآن على النُّشرة............................ 36
3- إنتقال المعنى إلى الشرب.............................................. 36
4- الادعاء بأن النُّشرة من جنس الطب................................... 37
5- عموم النُّشرة لكل مرض روحي وخطأ حصرها في حل السِّحر أو حل السِّحر عن المعقود........................................................ 38
6- خطأ اعتبار النُّشرة العلاج على أي صفة كان........................ 40
7- إطلاق النُّشرة على الاغتسال على أي صفة كان...................... 42
8- اختلاط النشرة بالشعوذة والسحر..................................... 42
والخلاصة:................................................................ 43
الفصل الثاني: حكم النشرة................................................ 45
المبحث الأول: أدلة جواز النُّشرة...................................... 47
المطلب الأول: مجموعة من الأدلة مستخرجة من حادثة تعرض النبي ﷺ للسحر.............................................................. 47
1- عدم إنكار النبي ﷺ على عائشة ▲ قولها له: هلَّا تَنشَّرت؟ 47
2- عدم كفاية الرُّقية الشرعية............................................ 49
2-1- أن النبي ﷺ لم يكتف بالرُّقية الشرعية.......................... 49
2-2- أن النبي ﷺ لم يؤمر بالاكتفاء بها.............................. 49
2-3- عدم قدرة النَّاس على معرفة ما عرفه النبي ﷺ بالوحي يستلزم عدم القدرة على متابعة النبي في العلاج................................ 50
المطلب الثاني: الاعتماد على النقول في إباحة النُّشر.................... 50
المطلب الثالث: دخولها تحت باب الرقى المشروعة..................... 51
المبحث الثاني: أدلة منع النُّشرة....................................... 53
المطلب الأول: حديث جابر المرفوع: النُّشرة من عمل الشيطان......... 53
1- الدراسة الحديثية....................................................... 53
1-1- الاختلاف بين الرواة عن عبد الرزاق............................... 53
1-2- الكلام في سماع وهب بن منبه من جابر............................ 55
1-3- خلاصة القول في الدَبَري............................................ 56
1-4- الأثر بين الوقف والرفع والانقطاع.................................. 57
2- دراسة المتن........................................................... 57
2-1- وجه الدلالة.......................................................... 57
2-2- توجيه النشرة في الحديث........................................... 57
المطلب الثاني: خروجها عن الطب وعن الرُّقية المشروعة بالقرآن والدعاء.................................................................... 59
المبحث الثالث: مذاهب العلماء في النُّشرة............................ 60
المطلب الأول: ذِكر الآثار في جواز النُّشرة وتسمية من أجازها......... 60
1- ذكر من أجاز الاغتسال على هيئة مخصوصة........................ 60
1-1- أثر سعيد بن المسيب................................................ 60
1-2- أثر عطاء بن أبي رباح.............................................. 63
1-3- أثر عطاء الخراساني................................................ 65
1-4- أثر يحيى بن سعيد................................................... 65
1-5- معمر بن راشد....................................................... 65
1-6- مالك بن أنس........................................................ 66
1-7- البخاري.............................................................. 66
1-8- المزني وأبو جعفر الطبري.......................................... 67
2- ذكر من أجاز النشرة واشترط كونها بكتاب الله وبذكره.............. 67
3- ذكر من أخرج النشرة عن معناها المعروف وأدخل فيها الحل بالسِّحر............................................................................ 68
4- ذكر من أجاز الحل بسحر ولم يتكلم عن حكم النشرة................. 70
المطلب الثاني : ذكر الآثار في منع النُّشرة وتسمية من منعها.......... 71
1- قول ابن مسعود ◙وأصحابه.................................... 71
2- الآثار عن عائشة ▲............................................ 71
3- الآثار المنقولة عن الحسن............................................ 72
3-1- أثر الحسن: النُّشرة من السحر...................................... 72
3-2- مرسل الحسن: إنها من عمل الشيطان.............................. 73
3-3- الحسن يكره النشرة................................................. 74
4- أبو عمرو بن العلاء................................................... 75
5- أحمد بن حنبل.......................................................... 75
6- تسمية بعض العلماء ممن منع النشرة................................ 76
7- التأويلات البعيدة لكلام المانعين....................................... 76
الخلاصة:.................................................................. 77
الفصل الثالث: حكم حل السحر بالسحر............................. 79
المبحث الأول: ذكر أدلة المجيزين لحل السِّحر بالسِّحر ومناقشتها. 81
1- قول عائشة ▲ هلا تنشرت؟ وإقرار النبي ﷺ لها.......... 81
2- عدم إمكان متابعة النبي ﷺ إلا بالذهاب إلى السحرة.............. 83
3- أن حل السِّحر من السَّاحر فيه نفع للمسحور والمنهي عنه إيقاع الضَّرر بالنَّاس............................................................. 84
4- عمومُ قول النبيِّ ﷺ: «من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل».. 89
5- الأصل في المنافع الإذن وفي المضار المنع........................... 90
6- الضّرورات تبيح المحظورات.......................................... 90
6-1- الضابط الأول: أن تكون الضّرورة أخف من المحظور............. 90
6-2- أن لا توجد وسيلة أخرى لدفع الضَّرر أخف من المحظور......... 93
6-3- أن تندفع الضّرورة به............................................... 93
6-4- أن التداوي لا يعد ضرورة فلا يجوز دفعه بالمحرم................. 94
6-5- أن التداوي بالمحرم لا يزيد المصاب إلا ضررا..................... 95
7- الاستدلال بقصة الجارية التي سحرت عائشة......................... 96
7-1- معرفة الغيب النسبي في أثر عائشة ▲...................... 96
7-2- الذهاب إلى الكاهن وتصديقه........................................ 98
8- لم يحصر الشرع العلاج في شخص دون شخص ولا صفة دون صفة............................................................................ 99
9- عدم كفاية الرُّقية ولا يحل السحر إلا ساحر.......................... 100
10- يجوز من باب الطلب من السَّاحر إصلاح ما أفسد................. 101
11- استدلال الحنابلة بإجازة أحمد للحل بالسِّحر أو بتوقفه فيه........ 102
المبحث الثاني: ذكر أدلة المانعين لحل السِّحر بالسِّحر ومناقشتها 103
1- حل السِّحر بالسِّحر لا يكون إلا بالكفر................................ 103
2- قول النبي ﷺ عن النشرة: «هي من عمل الشيطان»........... 104
3- دليل الأمر باجتناب السحر........................................... 104
4- دليل النهي عن إتيان الكهان والسحرة.............................. 104
4-1- أثر ابن مسعود ◙ حسن من جهة السند.................... 104
4-1-1- طريق هبيرة بن يريم............................................ 105
4-1-2- طريق همام بن الحارث.......................................... 106
4-1-3- طريق قتادة بن دعامة........................................... 107
4-1-4- طريق حبة العرني............................................... 107
4-1-5- شواهد أثر ابن مسعود........................................... 108
4-1-6- الحكم على الأثر.................................................. 109
4-1-7- مثله لا يقال بالرأي.............................................. 109
4-2- الساحر مثل الكاهن في الإخبار بالمغيبات......................... 109
4-3- النهي الوارد عن مطلق الذهاب وليس عن الذهاب المقرون بالتصديق................................................................ 110
5- قول النبي ﷺ: «ليسَ مِنَّا مَنْ تَطَيَّرَ ... أو سُحِر لَهُ»............ 111
5-1- حديث علي بن أبي طالب ◙................................. 111
5-2- حديث عمران بن حصين ◙................................. 111
5-3- حديث أبي الدرداء ◙........................................ 114
5-4- حديث ابن عباس .................................................. 115
5-5- أثر كعب الأحبار ووهب بن منبه................................... 116
5-6- مرسل المسور بن عبد الله......................................... 117
5-7- الحكم على مجموع الأحاديث...................................... 117
6- حديث: ثلاثة لا يدخلون الجنة: مدمن الخمر، ومصدق بالسِّحر، وقاطع الرحم..................................................................... 118
7- الأمر بقتل السَّحرة.................................................... 119
8- أن النبي ﷺ حين سُحر لم يلجأ إلى السَّحرة..................... 120
9- إنتفاء النفع عن السحر............................................... 120
10- النهي عن التداوي بالحرام......................................... 121
11- كثرة مفاسد إجازة حل السِّحر بالسِّحر.............................. 122
11-1- جميع مفاسد الذهاب إلى السَّحرة والكهان لازمة لمن أجاز الحل بالسحر................................................................... 122
11-2- في الإجازة إعانة للساحر على فعل المحرم...................... 123
11-3- في الإجازة إعانة على بقاء الاستمتاع بين الإنس والجن الموجب للنار...................................................................... 123
11-4- في الإجازة نشر للسحر وتسهيل لِتعلُّمهِ وتعلِيمِه................ 123
12- لا يصح القياس على تحريم التِّولة................................. 124
13- أن الله أبدلنا عن الحل بالسِّحر بالرُّقية الشرعية................... 124
14- أن الله جعل ثمرة الصبر على السِّحر ومس الشيطان الجنة....... 124
15- أدلة محمد الإمام العجيبة........................................... 125
16- أنه لا يُدرى بضرر الأعشاب والتدخينات التي يقدمها للمريض... 126
والخلاصة:............................................................... 126
المبحث الثالث: حل السِّحر عند السَّاحر.............................. 128
المطلب الأول: أحاديث النهي عن الذهاب إلى السَّحرة والكهان........ 128
المطلب الثاني: مفاسد إتيان السَّحرة والكهان.......................... 128
1- في الذهاب إلى السَّحرة مفسدة للاعتقاد............................. 128
2- السكوت عن ضلالهم................................................. 129
3- الترويج لهم وإغراء النَّاس بالذهاب إليهم.......................... 130
4- إقرار لباطلهم في نظر النَّاس......................................... 130
5- إعانة لهم على بث الشرور ونشر الفساد............................ 130
6- إغراء طالبي الربح السريع بمزاولة السحر......................... 130
7- تهوين أمر السَّحرة، والتجريء على الذهاب إليهم ابتداء.......... 131
8- باب يتستر وراءه السَّحرة فيزعمون أنهم يحلون لا يعقدون........ 131
9- مشابهة أهل الجاهلية في اعتمادهم على السحرة والكهان......... 131
المطلب الثالث: التصورات المطروحة لا يُعقل وجودها على أرض الواقع وكلام أهل العلم المجيزين متعلق بالمعزمين ومن شابههم وليس متعلقا بالسَّحرة.................................................................. 131
المبحث الرابع: تحرير مذاهب العلماء في حل السِّحر.............. 133
المطلب الأول: مذاهب العلماء في حل السِّحر بالسِّحر.................. 133
1- القائلون بمنع حل السِّحر بالسِّحر.................................... 133
1-1- تحريم المالكية الحل بالسِّحر....................................... 133
1-2- تحريم الشافعية الحل بالسِّحر...................................... 138
1-3- تحريم الحنفية الحل بالسِّحر....................................... 139
2- القائلون بجواز حل السِّحر بالسِّحر.................................. 140
2-1- إجازة الطبري الحل بالسِّحر....................................... 141
2-2- تجويز متأخري الحنابلة الحل بالسِّحر............................. 142
والخلاصة:............................................................... 158
2-3- القول بالمنع والفتوى بجواز ذلك بضوابط........................ 158
المطلب الثاني: مذاهب العلماء في حكم سؤال السَّحرة حل السحر..... 161
1- القائلون بجواز سؤال السَّحرة حل السحر........................... 161
1-1- ابن الجوزي........................................................ 161
1-2- عبد الرحمن الدوسري............................................. 161
1-3- مسفر الدميني...................................................... 162
2- القائلون بمنع سؤال السَّحرة حل السحر............................. 162
3- القائلون بجواز سؤال الساحر التائب حل السحر.................... 162
المطلب الثالث: مذاهب النَّاس في حل السِّحر عند المعزمين........... 163
1- القائلون بالجواز...................................................... 163
1-1- سعيد بن المسيب................................................... 163
1-2- المزني.............................................................. 169
1-3- ابن حجر............................................................ 169
2- القائلون بالمنع....................................................... 171
3- مذهب أحمد بين التوقف والإجازة والمنع........................... 172
المبحث الخامس: مسائل متفرقة...................................... 174
المطلب الأول: أحكام فقهية متعلقة بإباحة حل السِّحر بالسِّحر......... 174
1- حكم إتيان السَّحرة لحل السِّحر لمن يرى الجواز عند من يرى الحرمة........................................................................... 174
2- التبرع لمن يريد حل السِّحر بسحر وليس عنده مال................. 174
3- حكم من يحل السِّحر بالسِّحر......................................... 175
4- الإجارة على حل السِّحر بالسِّحر..................................... 175
المطلب الثاني: إسقاط الخلاف في المسألة............................. 176
المطلب الثالث: طلب الشفاء من السِّحر عند قس نصراني............. 178
المطلب الرابع: تنبيه إلى الأخطاء في نسبة المذاهب إلى أصحابها.... 178
1- لا تصح نسبة الحسن البصري إلى إجازة الحل بالسحر............. 179
2- لا تصح نسبة ابن الجوزي إلى منع النشرة......................... 179
3- لا تصح نسبة المازري إلى إجازة النشرة........................... 179
4- لا تصح نسبة الشافعي إلى إجازة النشرة............................ 179
الخاتمة.................................................................. 181
قائمةُ المصَادر والمرَاجعِ............................................ 185
فهرس المحتويات..................................................... 204

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق